العربي مزوني
طالب البرلماني والمستشار الجماعي المكاوي، خلال تدخله في دورة أكتوبر بجماعة بني ملال، بضرورة محاربة ظاهرة الباعة المتجولين، حيث قال:” بني ملال ولات بحال شي بؤرة، لي مالقا مايدير فشي قبيلة تايجي يدير كروصة فبني ملال”. مضيفا، انه ليس من المعقول ان تقوم الجماعة باصلاح الشوارع والطرقات وتترك هذه الظاهرة.
ومن جهة اخرى، اثارت هذه التصريحات استغراب الباعة الجائلون ببني ملال، حيث صرح أحدهم للموقع بانها تصريحات غير مسؤولة، ومهينة لهذه الشريحة التي تؤمن بان المغرب قطع مع منطق “القبلية”، وان المغاربة احرار ولهم الحق في البحث عن لقمة عيشهم في أي مكان وبأي مدينة من المدن المغربية.
ودعا عدد من الفراشة البرلماني إلى سحب كلامه والاعتذار عنه، لكون الفراشة هم جزء لا يتجزء من المجتمع، ومن بينهم أصحاب شواهد عليا شمروا على سواعدهم لتأمين لقمة عيشهم وعيش أسرتهم بدل ان ينتظروا التوظيف من الدولة.
“البرلماني من حقو يدافع على المدينة بسبب الغيرة ديالو ولكن بدون تجريح لهاد الباعة الجائلين”. يقول احد الفراشة في تصريح للموقع.
من اي قبيلة انت؟ منين جات تريكتك؟ انت لست اصلا ملاليا، جئتم خربتم المدينة والإقليم. وجب متابعتك قضائيا.. ان تمتطي ظهر الفراشة لتحقق مكاسب! من تكون ؟ من اين لك هذا ؟ اش ماني لبني ملال وانت برلماني والو. اش ماني الكسابة مربي الحليب وانت رئيس جمعية مربي الماشية بتادلة؟ لا شيء، الأزمة والفقر و التهميش. ارحل إلى قبيلة. شوف اش من قيهرة كحلة من جوا **** بني ملال.