كشف وزير الصحة، خالد أيت الطالب، أن العودة إلى تطبيق الحجر الصحي أمر وارد في كل لحظة وحين، إذا ما لم يتم احترام التدابير الوقائية.
وأوضح أيت الطالب خلال ندوة افتراضية، أن الالتزام هو الوصفة الفعلية للحدّ من اتساع دائرة انتشار العدوى، خاصة أن كل المؤشرات تبين أن هذا الفيروس يجب أن نتعايش معه لأشهر أخرى، في انتظار الوصول إلى لقاح فعّال وآمن.
وأبرز الوزير أن الأرقام الأخيرة كانت منتظرة، بعد أن قرر المغرب اعتماد هذا التخفيف، والرفع من معدلات اختبارات الكشف عن الفيروس بشكل كبير، للمساهمة في العودة التدريجية للحياة الطبيعية، اقتصاديا واجتماعيا.
وأكد المسؤول الصحي أن هذا لا يلغي ضرورة تقيد كافة المواطنات والمواطنين بالإجراءات الوقائية وبالتدابير المعمول بها ، من ضمنها وضع القناع والتباعد الجسدي وغسل أو تعقيم اليدين